السيد جعفر مرتضى العاملي
260
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وقد آثرنا هذا الخيار الأخير ، رغم ما فيه من حزازة شخصية بالنسبة إلينا . . فإليك ما أوردناه في الجزء الحادي والثلاثين من كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ، حرفياً ، وبدون أدنى تصرف فيه : سورة المعارج مكية : زعموا في مناقشاتهم لهذه الواقعة : أن سورة المعارج مكية ، وهو ما ذكرته الرواية عن ابن عباس ( 1 ) ، وابن الزبير ( 2 ) ، فتكون قد نزلت قبل بيعة الغدير بسنوات . ونقول : الصحيح : أنها نزلت في المدينة ، بعد حادثة الغدير ، حيث طار خبر ما جرى في غدير خم في البلاد ، فأتى الحارث بن النعمان الفهري أو ( جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري ) .
--> ( 1 ) الدر المنثور ج 6 ص 263 عن ابن الضريس ، والنحاس ، وابن مردويه ، والبيهقي ، وسعد السعود لابن طاووس ص 291 وفتح القدير ج 5 ص 287 وتفسير الميزان ج 6 ص 56 وج 20 ص 11 ولباب النقول ( ط دار إحياء العلوم ) ص 219 و ( ط دار الكتب العلمية ) ص 202 وتفسير ابن أبي حاتم ج 5 ص 1690 وج 10 ص 3373 عن السدي . ( 2 ) الدر المنثور ج 6 ص 263 عن ابن مردويه ، وفتح القدير ج 5 ص 287 وتفسير الميزان ج 6 ص 56 .